أخبار

توم برّاك: سوريا قد تكون البديل لمضيق هرمز

قال المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك، اليوم الجمعة، إن سورية قد تكون بديلاً لمضيق هرمز مستقبلاً عبر مدّ خطوط الأنابيب، مشيراً إلى إمكانية تقاطع خطوط الأنابيب الدولية والمحلية فيها.

وأضاف، خلال فعالية “الطاقة الأميركية السورية” التي عقدت في المجلس الأطلسي في واشنطن، أن أحد برامج النظام السابق كان يستهدف في جوهره جعل سوريا حلقة وصل بين الخليج العربي وبحر قزوين والبحر المتوسط والبحر الأسود.

وذكر براك أن دمج “قوات سوريا الديمقراطية” يعد من أبرز القضايا التي يمكن للولايات المتحدة مساعدة الحكومة السورية فيها،

مشيراً إلى أن التحالف ضد “داعش” يمثل خطوة أولى مهمة في هذا المسار، في ظل تحديات تتعلق بتقسيم الأقليات وتمييزها. وقال: “لذا نحن لسنا راضين تماماً، لكننا نشيد بما يحدث، ولدي ثقة كبيرة بأنه سيتقدم إلى الأمام”.

ووصف براك سوريا بأنها “أكثر الدول استقراراً في المنطقة حالياً”، مضيفاً: “نحن هنا لنتحدث عن المرحلة التالية والفرص. لو قال أحد قبل 15 شهراً إن سوريا ستكون الأكثر استقراراً، فمن كان يمكنه تخيل ذلك؟”.

وأشار إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع استفاد من تجارب العراق وليبيا، متسائلاً: “ما هي الدروس المستفادة؟ وكيف لا نكرر الأخطاء التي ارتُكبت في العراق، مثل إقصاء موظفي الدولة؟”.

وأضاف أن معظم العقوبات المفروضة على سوريا قد رفعت، وعلى رأسها “قانون قيصر”، وأن العقوبة الوحيدة المتبقية بشكل غير مباشر تتعلق بالإرهاب المدعوم من الدولة، مرجحاً أنها “ستنتهي قريباً”.

وأشاد بما وصفه بالتحول في سوريا خلال عام، بما في ذلك إعادة تفعيل حساب الاحتياطي الفيدرالي، وإصلاح البنك المركزي، وإصدار عملة جديدة، وتعزيز الشفافية ووضع قواعد لجذب الاستثمارات.

من جانبه، قال نائب مساعد وزير الخارجية للشؤون الإسرائيلية والفلسطينية ولبنان جاكوب ماكجي، إن سوريا أصبحت في وضع مختلف تماماً عما كانت عليه قبل عام ونصف، مشيراً إلى أنه لو كانت الهجمات الأميركية الحالية على إيران قد حدثت قبل عام، لكانت أطراف أخرى فتحت جبهة جديدة.

وأضاف أن سوريا أصبحت شريكاً في مكافحة الإرهاب وهزيمة “داعش”، ولم تعد تسمح لحزب الله أو جماعات متحالفة مع إيران بمهاجمة الأميركيين أو إسرائيل.

ولفت إلى أن استقرار سوريا النسبي يعود إلى جهود خلق ظروف تمكّن السوريين، قائلاً: “لم تعد سوريا تُذكر ضمن الدول الخاضعة لعقوبات شاملة مثل إيران وكوريا الشمالية وكوبا، بل بات الحديث يدور حول فرص الاستثمار”.

وأضاف أن سوريا “مفتوحة للأعمال والاستثمار”، رغم استمرار بعض التحديات المرتبطة بضوابط التصدير، مؤكداً أن الوقت مناسب لدخول الشركات الأميركية والاستفادة من الفرص المتاحة.

العربي الجديد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى