توقيف أحد مؤسسي “فوج الشواهين” لتورطه بقتل مدنيين

أعلنت السلطات السورية، الخميس، توقيف أحد مؤسسي ميليشيا “فوج الشواهين” التابعة لقوات النظام المخلوع، لتورطه في ارتكاب مجازر بحق مدنيين وعمليات اعتقال وتعذيب.

وقالت قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية، في بيان، إنها ألقت القبض على شاهين حمدان الشاهين “بناءً على عمليات رصد ومتابعة استخباراتية دقيقة”، دون تحديد مكان وتاريخ التوقيف.

وأوضحت أن الموقوف أحد مؤسسي ميليشيا “فوج الشواهين” خلال حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد (2000- 2024).

وأضافت أن الشاهين “بدأ العمل مع المخابرات الجوية عام 2015″، تحت قيادة سهيل الحسن، أحد أبرز القادة العسكريين في قوات النظام السابق، قبل أن يشارك في تأسيس مجموعات مسلحة على نطاق واسع.

ووفق البيان، أظهرت التحقيقات “تورط الموقوف بشكل مباشر في ارتكاب مجازر مروعة بحق المدنيين”، أبرزها في ريف محافظة حماة الشرقي (وسط)، وعلى طريق أثريا – الرقة (شمال شرق)، خلال عام 2017.

كما لفت إلى أنه متهم بقيادة مجموعات مسلحة ارتكبت “جرائم قتل واعتقال وتعذيب وتخريب” في مدينة تدمر بمحافظة حمص (وسط)، وصولا إلى محافظة دير الزور (شمال شرق)، حتى عام 2019.

وكان “فوج الشواهين” من التشكيلات المسلحة المرتبطة بقوات “النمر” بقيادة سهيل الحسن، التي أصبحت لاحقا ضمن “الفرقة 25/ مهام خاصة” في جيش النظام السابق، وفق تقارير إعلامية سورية.

ويأتي توقيف الشاهين ضمن عمليات تعلن عنها السلطات السورية لملاحقة أشخاص متورطين في ارتكاب انتهاكات بحق المدنيين خلال حكم نظام الأسد، في إطار جهودها المعلنة لتحقيق العدالة الانتقالية ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970- 2000).

الأناضول

↑
Exit mobile version