
بلغ عدد الألغام والمخلفات الحربية التي قامت أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري بتفكيكها أو إتلافها منذ بداية العام الجاري 2026 أكثر من 110 آلاف بجميع المحافظات السورية، وفق إحصائية أجرتها وزارة الدفاع، بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام.
وأوضحت إدارة الإعلام والاتصال بالوزارة لـ سانا، أن الإحصائية بينت أن أنواع الألغام ومخلفات الحرب التي تعاملت أفواج الهندسة العسكرية معها شملت:
- ألغاماً حربية بأنواعها المختلفة (أفراد، دروع، تلفزيوني، وغيرها).
- عبوات موجهة وآليات ودراجات ودرونات مفخخة.
- ذخائر حربية غير منفجرة.
كما قامت أفواج الهندسة العسكرية بأعمال أخرى تضمنت:
- تأمين معابر حدودية ومنشآت حكومية ومدارس وطرق دولية، ومناطق صناعية وخدمية وأراض زراعية.
- إغلاق وتأمين عشرات الأنفاق المفخخة التي تهدد سلامة المدنيين.
- تأمين العديد من الجسور التي كانت ملغمة.
- ساهمت سرية الغواصين بتفكيك عبوات مزروعة أسفل أعمدة عدد من الجسور على نهر الفرات، منها جسر قره قوزاق.
ولفتت الإحصائية إلى أن عدد الشهداء في صفوف أفواج الهندسة بلغ 9 شهداء، وعدد المصابين 66، بينهم 21 إصابة سببت إعاقة دائمة.
وأوضحت أن الآليات المستخدمة والكوادر البشرية التي نفذت هذه المهام هي:
- عربات UR_77 في تفجير مئات حقول الألغام في مختلف المناطق.
- كاسحات الألغام التقليدية.
- الكوادر البشرية المختصة والمدربة والمجهزة بكل وسائل السلامة، ومعدات الكشف والمسح وأجهزة إزالة الألغام الفردية.
وأشارت إلى أنه خلال هذه العمليات تضررت 8 كاسحات ألغام.
وتواصل فرق الهندسة في الجيش العربي السوري تنفيذ مهامها الميدانية في جميع المحافظات السورية، ضمن خطة وزارة الدفاع لإزالة الألغام ومخلفات الحرب غير المنفجرة،
بهدف تطهير المساحات الملوثة وتأمين المناطق من المخاطر، وتستخدم الفرق وسائل وتقنيات متقدمة للكشف والتفكيك والإتلاف، بما يضمن إعادة الحياة إلى المدن والقرى والحقول الزراعية، وتأمين عودة آمنة ومستقرة للمدنيين.
وأقرت الأمم المتحدة عام 2005 الرابع من نيسان من كل عام يوماً عالمياً للتوعية بهذه المخاطر، ودعم الجهود الرامية إلى إزالتها ومساعدة المتضررين منها.
سانا













