استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن.
وأُقيمت مراسم استقبال استثنائية للأمير محمد بن سلمان مع لحظة وصوله إلى البيت الأبيض، وقدَّمت مقاتلات أميركية عرضاً جوياً.
ووصل ولي العهد السعودي، فجر الثلاثاء، إلى الولايات المتحدة، في زيارة عمل رسمية، بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، واستجابة للدعوة المقدمة له من الرئيس ترامب.
وقال الديوان الملكي السعودي في بيان، إن الأمير محمد بن سلمان سيبحث مع الرئيس ترامب، خلال الزيارة، العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جانبه، أكد مجلس الوزراء السعودي، خلال جلسته برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز، في الرياض، الثلاثاء، أن زيارة الأمير محمد بن سلمان، إلى الولايات المتحدة، تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، جنباً إلى جنب مع السعي لتحقيق رؤيتهما المشتركة نحو شرق أوسط يسوده الأمن والاستقرار.
بدورها، عدَّت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، السفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة، هذه الزيارة «فصلاً جديداً في العلاقات بين البلدين»،
و«ستواصل الارتقاء بالعلاقة الاستراتيجية نحو آفاق أوسع، وتساهم في الاستقرار العالمي وستحقق تطلعات قيادات الشعبين وتعزز المصالح المشتركة».
إلى ذلك، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عشية الزيارة، أن الولايات المتحدة ستبيع مقاتلات أميركية الصنع من طراز «إف 35» إلى السعودية.
وقال للصحافيين في البيت الأبيض يوم الاثنين: «سنقوم بذلك، سنبيع مقاتلات (إف 35)… لقد كانوا (السعوديون) حليفاً عظيماً».













