أفادت شبكة «فوكس نيوز»، اليوم الجمعة، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تلقى إحاطة عسكرية رفيعة المستوى في بشأن خيارات عسكرية أمريكية محتملة تتعلق بإيران، في حين أكد تالياً أن الحرب ستنتهي قريباً.
وذكرت الشبكة أن قائد القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط(سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، اجتمع مع ترامب إلى جانب وزير الدفاع بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.
وجاء الاجتماع بعد إحاطة مماثلة مع نائب الرئيس جي دي فانس، الأربعاء، في ظل احتمالات بتوجيه ضربات أمريكية جديدة بعد انتخابات التجديد النصفي. ولم تتضح تفاصيل الخيارات المطروحة، أو القرارات التي قد اتخذت بشأنها.
الحرب تنتهي قريباً
وفي تصريحات له، أكد ترامب أن الحرب مع إيران ستنتهي قريباً، وقال: «نريد الحصول على ضمانات بألّا تحصل إيران على سلاح نووي إطلاقاً».
وأضاف: «لم أبدأ الحرب مع إيران وهي التي كانت عدوانية لسنوات عدة، وقتلت الكثير من الأمريكيين».
وفي السياق ذاته، قال قائد القيادة الوسطى الأمريكية إنه «لا وجود للحرس الثوري الإيراني على الإطلاق في مضيق هرمز»، وأضاف: «منعنا إيران من تصدير النفط بسبب الحصار الحديدي على الموانئ الإيرانية».
وتابع: «ساعدنا الشركاء في تصدير أكثر من 1.5 مليار برميل من النفط الخام منذ الصيف».
وتأتي هذه التطورات والتصريحات في وقت تراقب فيه الأوساط، الإقليمية والدولية، مسار السياسة الأمريكية تجاه إيران، وما إذا كانت الإحاطات العسكرية الأخيرة تمهد لخيارات تصعيدية، أو لدفع نحو ترتيبات أمنية وسياسية جديدة.
بنك أهداف محدث
وفي وقت سابق ذكر شبكة CNN بأن القيادة المركزية الأمريكية، تستعد لتنفيذ عمليات عسكرية جديدة قد تكون «كبرى» ضد إيران «خلال 96 ساعة من تلقي» أمر من ترامب، وأنها تعمل والبنتاغون على تطوير قائمة أهداف واسعة النطاق.
وفق التقرير، تشمل قائمة الأهداف التي يجري تطويرها: البنية التحتية للطاقة في إيران، ومواقع عسكرية إيرانية، ومنشآت نووية.
وتشير المصادر إلى أن نطاق العمليات المحتملة سيتجاوز مجرد «جز العشب» أو الحفاظ على الوضع الراهن عبر ضرب رادارات ومنصات إطلاق وأصول إيرانية أخرى يمكن إعادة تشكيلها بسرعة، وهو النمط الذي ساد منذ أن أوقف ترامب العمليات القتالية الكاملة في وقت سابق من العام.
