ترامب: رغم أزمة هرمز شركات النفط تجني الأرباح

كشف تقرير خاص في مجلة فورتشن عن الطفرة المالية القياسية التي حققتها شركات النفط والغاز العالمية،

مشيراً إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن جني هذه الشركات «أموالاً طائلة» تأتي متطابقة مع البيانات الواردة في ميزانياتها العمومية رغم أزمات الطاقة العالمية و«جائحة» مضيق هرمز.

فبعد أن كشفت شركة «شيفرون» عن تحقيقها أعلى أرباح ربع سنوية منذ ست سنوات في نهاية يوليو 2026، تظهر الأرقام أن هذا الأداء ليس سوى جزء من مشهد أكبر؛

إذ تُقدر مؤسسة «وود ماكنزي» للتحليلات أن قطاع الطاقة في طريقه لتحقيق أرباح نقدية استثنائية تصل إلى 495 مليار دولار أمريكي خلال عام 2026.

وتتجاوز هذه المكاسب المباشرة بشكل كبير التوقعات الأولية للصناعة قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران وما تبعها من تصاعد التوترات والتأثير على إمدادات الطاقة وأسعار النفط الخام العالمية.

وقد أثارت هذه الأرقام القياسية والمكاسب غير المتوقعة موجة واسعة من التغطيات والتحليلات في وسائل الإعلام الأمريكية والمنصات الاقتصادية الكبرى، والتي رصدت تداعيات التقرير من زوايا متعددة؛

إذ أشارت شبكة سي بي إس نيوز إلى أن الأرباح الفلكية لشركات الطاقة تعيد إلى الواجهة ضغوطاً سياسية واقتصادية متزايدة من قِبل المشرعين للمطالبة بفرض ضريبة أرباح استثنائية للحد من أثر التضخم على المستهلكين.

ومن جانبها، ركزت صحيفة وول ستريت جورنال على استراتيجية الشركات في التعامل مع هذه السيولة،

مؤكدة أن عمالقة النفط ينتهجون الحذر الشديد ويفضلون الاحتفاظ بالتدفقات النقدية في ميزانياتهم بدلاً من التوسع المفاجئ في الاستثمارات أو توزيعات الأرباح نتيجة استمرار التقلبات الجيوسياسية.

وفي سياق متصل، أبرزت مجلة فوربس أن القفزة الحادة في أرباح الشركات الكبرى مثل «شيفرون» تعكس مدى انكشاف أسواق الطاقة العالمية على الأزمات في الشرق الأوسط،

حيث تسهم الارتفاعات القياسية لأسعار خام برنت في تضاعف الأرباح الصافية مقارنة بالتقديرات التي أُعدت في بداية العام.

البيان

Exit mobile version