إذا كانت بطارية هاتف أندرويد تهبط إلى النصف قبل منتصف النهار، فقد لا يكون السبب ضعف البطارية وحده، إذ يمكن لإعدادات الشاشة والتطبيقات وعادات الشحن أن تستنزف الطاقة دون أن تلاحظ.
والحل لا يتطلب إيقاف الإنترنت أو استخدام وضع الطيران، وفيما يلي 7 تعديلات بسيطة تساعد على إطالة عمر البطارية يوميًا والحفاظ على كفاءتها لفترة أطول.
خفّض سطوع الشاشة
تُعد الشاشة من أكبر مستهلكي الطاقة. استخدم السطوع التلقائي أو خفّضه يدويًا، واضبط مهلة إيقاف الشاشة على نحو 30 ثانية لتجنب بقائها مضاءة دون حاجة.
انتقل من 120 إلى 60 هرتز
إذا كان هاتفك يدعم معدل تحديث 120Hz، فإن استخدام 60Hz في المهام اليومية قد يقلل استهلاك الطاقة، وإن كان ذلك على حساب قدر بسيط من سلاسة التمرير والألعاب.
الوضع الداكن
على شاشات OLED وAMOLED، يمكن للوضع الداكن تقليل استهلاك طاقة الشاشة، خصوصًا عند السطوع المرتفع. لكن مقدار التوفير يتغير بحسب مستوى السطوع وطريقة استخدام الهاتف.
تفعّيل توفير الطاقة
تعمل خاصية Battery Saver على تقليل بعض الأنشطة عندما تنخفض نسبة الشحن، بينما تتعلم Adaptive Battery عادات استخدامك وتحد من استهلاك التطبيقات التي نادرًا ما تفتحها.
لا تشحن حتى 100%
للحفاظ على البطارية على المدى الطويل، حاول إبقاء الشحن غالبًا ضمن نطاق متوسط بدلًا من تفريغها بالكامل ثم شحنها إلى 100%، وتوفر بعض الهواتف الحديثة خيار تحديد سقف الشحن.
الحرارة
تعتبر الحرارة عدو رئيسي للبطاريات، لذلك قد يؤدي الشحن السريع، الذي يولد حرارة أكبر عادةً، إلى تسريع تراجع كفاءة البطارية مع مرور الوقت.
التطبيقات المستنزفة للبطارية
اذهب إلى الإعدادات ثم البطارية ثم استخدام البطارية، لمعرفة التطبيقات الأكثر استهلاكًا للطاقة، وقد تكتشف تطبيق ملاحة يعمل في الخلفية أو منصة اجتماعية تُحدّث محتواها باستمرار أو لعبة لم تُغلق بالكامل.
ويمكن وضع التطبيقات المستنزفة في وضع السكون أو السكون العميق لتقليل نشاطها في الخلفية، مع الانتباه إلى أن ذلك قد يؤخر الإشعارات والتحديثات.
فحص البطارية
وأخيرا إذا ظلت البطارية تنفد بسرعة رغم تعديل الإعدادات، فقد تكون المشكلة في سلامة البطارية نفسها، وتوفر بعض الهواتف أدوات تشخيص مدمجة للتحقق من حالتها، وقد يشير ظهور تقييم أقل من «جيد» أو «طبيعي» إلى الحاجة لفحصها أو استبدالها.
وفي النهاية قد لا تحتاج إلى تقليل استخدام هاتفك لإطالة عمر البطارية، فخفض سطوع الشاشة، تقليل معدل التحديث، الحد من نشاط التطبيقات، وتحسين عادات الشحن يمكن أن يصنع فرقًا ملحوظًا، بينما يساعد الاهتمام بالحرارة وصحة البطارية على إطالة عمرها الافتراضي.
البيان
