
تتجه الحكومة البريطانية إلى تشديد اللوائح المتعلقة باستخدام برامج الدردشة الآلية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي لحماية الأطفال بشكل أفضل من المحتوى الضار وغير القانوني.
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الاثنين، إن جميع برمجيات الدردشة الآلية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي يجب أن تخضع للمساءلة،
مستشهداً بحالة برنامج «جروك» الذي طورته شركة تابعة لإيلون ماسك، وتبين أنه ينتج صوراً غير أخلاقية دون موافقة أصحاب الصور.
وأضاف ستارمر «خضنا معركة، واتخذنا الخطوات اللازمة، وهددنا باتخاذ إجراءات، وفزنا في تلك المعركة المتعلقة بجروك… لكن علينا أن نفعل ذلك مع جميع برمجيات الذكاء الاصطناعي الآلية، وسنفعل ذلك».
هذا وتزعم الحكومة الآن أنها ستُغيّر آلية تطبيق قانون السلامة على الإنترنت، وستُحدد كيفية امتثال برامج الدردشة الآلية للقانون،
حيث صُمّم القانون في مراحل مبكرة من عملية إقراره، لكنه كان مُكيّفاً بشكل أساسي مع متطلبات منصات التواصل الاجتماعي والمنتديات العامة التي يُمكن للأفراد نشر محتواهم فيها.
لم يحظَ مُشغّلو برامج الدردشة الآلية الخاصة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، ولا مُستخدموها، بتغطية مُتساوية، ولا تزال مسؤولياتهم غير واضحة. وقد وعد ستارمر بسدّ هذه الثغرة القانونية قريباً.
وحذّر من أن شركات برامج الدردشة الآلية يجب أن تلتزم بنفس الالتزامات القانونية التي تلتزم بها الشركات الأخرى على الإنترنت، وإلا ستُعاقب.
وتقول الحكومة إن هذا التغيير يجب أن يضمن قيام مزودي برامج الدردشة الآلية بمراقبة أنظمتهم بشكل فعّال وحجب المحتوى غير القانوني. وقبل إعلانه، قال ستارمر إنه لن يتم استثناء أي شركة تقنية من القانون.















