
اعتبر المبعوث الأمريكي توم باراك، الأحد، أن سوريا حققت “تقدما ملحوظا” وباتت “مختبرا لتوافق إقليمي” قائم على الدبلوماسية، بعد عام من رفع واشنطن العقوبات عن دمشق.
جاء ذلك في تدوينة لباراك، غداة استقباله في دمشق من جانب الرئيس السوري أحمد الشرع، حيث جرى بحث مستجدات سوريا والمنطقة، وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، حسب الرئاسة السورية.
وقال باراك عبر حسابه بمنصة شركة “إكس” الأمريكية: “قبل أكثر من عام، التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اجتماع ذو رؤية مع الرئيس (السوري) أحمد الشرع في السعودية”.
وأضاف أن ترامب افتتح حينها “فصلا جديدا، معلنا رفع العقوبات لإعطاء سوريا فرصة للعظمة”.
باراك وصف هذه الخطوة بأنها “إيماءة جريئة ومفعمة بالأمل لسوريا والمنطقة”.
وتابع: “تحت قيادة الرئيس الشرع ومع الدبلوماسية المخلصة لوزير الخارجية أسعد الشيباني، كان التقدم المحرز ملحوظا”.
ورأى أن الفرص القادمة تعد بتقدم هائل للشعب السوري واستقرار دائم”.
وزاد قائلا إن “سوريا الآن مختبر لتوافق إقليمي جديد قائم على الدبلوماسية والاندماج والأمل للمنطقة بأكملها”.
وتعكس تدوينة باراك تقييما رسميا أمريكيا يوثق نجاح مرحلة “ما بعد رفع العقوبات” عن دمشق، ويؤكد تحولا جذريا في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الملف السوري.
وفي مايو/ أيار 2025، اجتمع ترامب والشرع في الرياض، في أول لقاء بينهما.
وخلال زيارته السعودية آنذاك، أعلن ترامب أنه سيأمر برفع العقوبات الأمريكية عن سوريا لمنح شعبها فرصة “للنمو والتطور”، وهو ما تم لاحقا.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون بقيادة الشرع من الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد، بعد 24 عاما في الحكم.
الأناضول










