النرويج ونيويورك تعيدان رسم حدود الذكاء الاصطناعي تعليمياً

اتخذت النرويج خطوة استباقية بحظر استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في الصفوف من الأول حتى السابع، قبل أشهر من تحرك مدينة نيويورك لاعتماد قيود مشابهة.

وذكرت شبكة “يورونيوز” اليوم الخميس أن القرار النرويجي يسمح باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي حصرياً تحت الإشراف حتى سن الـ 16 عاماً.

وحذّر رئيس الوزراء النرويجي يوناس غير ستوره، من أن هذه التقنيات الذكية قد تمكّن الأطفال من تجاوز المهارات الأساسية كالقراءة والكتابة والحساب.

نهج إيطالي مرن

أما إيطاليا فاتبعت نهجاً أقل تشدداً، إذ اشترطت موافقة الوالدين لاستخدام الذكاء الاصطناعي لمن هم دون 14 عاماً، وفق قانون 132 لعام 2025.

ورغم أن قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي يصنف التعليم ضمن القطاعات عالية المخاطر، إلا أن هذا التصنيف يقتصر على الأنظمة المستخدمة من قبل المؤسسات التعليمية،

ولا يشمل أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي التي يستخدمها الطلاب لإنجاز واجباتهم.

وفي الولايات المتحدة، أعلنت نيويورك تعليقاً لمدة عام على استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي للطلاب من برنامج 2-K وحتى الصف الثامن، ما يؤثر على نحو 600 ألف تلميذ.

كما عطلت وظائف الذكاء الاصطناعي في عشرات البرامج التعليمية، وحظرت روبوتات المحادثة في جميع المراحل.

قيود تعليمية

وسيسمح للمعلمين باستخدام الذكاء الاصطناعي في إعداد الدروس فقط، فيما تستثنى المرحلة الثانوية جزئياً عبر برامج تجريبية محدودة.

وتلقى القرار ردود فعل متباينة، إذ رحب اتحاد المعلمين بتقليص وقت الشاشات، بينما اعتبرت منظمات حقوق الأطفال أن فترة المراجعة قصيرة وأن العبء يجب أن يقع على الشركات لإثبات سلامة منتجاتها.

وتتباين الاستجابات داخل الولايات المتحدة، إذ بدأت منطقة لوس أنجلوس بحجب أدوات الذكاء الاصطناعي على أجهزة التلاميذ، فيما أصدرت 37 ولاية أمريكية توجيهات رسمية دون اتفاق موحد حول مفهوم الإلمام بالذكاء الاصطناعي أو كيفية تدريسه.

Exit mobile version