أخبار

العراق يتجه لافتتاح منفذي الوليد وربيعة الحدوديين مع سوريا

أكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية في العراق عمر الوائلي، الاثنين، أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وجّه بتسريع افتتاح منفذَي الوليد وربيعة الحدوديين مع سوريا.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية “واع”، عن الوائلي القول إن “رئيس الوزراء، وجّه بسرعة افتتاح منفذَي الوليد وربيعة مع سوريا من أجل رفع مستوى التبادل التجاري والاستفادة من المنفذين بشأن ما يخص طريق التنمية والاستفادة من موقع العراق الجغرافي لربط الشرق بالغرب”.

وأضاف: “العمل تم بهمة عالية وكوادرنا متواجدة في منفذ الوليد ومنفذ ربيعة”، مشيراً إلى أنه “في قادم الأيام سنشهد افتتاح المنفذَين المهمَين والذي سينعكس إيجاباً على الإيرادات المتحققة ورفع مستوى التبادل التجاري والترانزيت عبر العراق”.

و يُعد منفذ “الوليد” الحدودي، الواقع في محافظة الأنبار بمواجهة منفذ “التنف” السوري، أحد أهم النقاط الحدودية التي تربط بغداد بدمشق عبر الطريق الدولي السريع.

وأُغلق رسمياً في مايو 2015 إبان سيطرة تنظيم “داعش” على المنطقة، ورغم استعادة القوات العراقية السيطرة عليه عام 2017، إلا أن افتتاحه أمام الحركة التجارية والترانزيت ظل معلقاً لسنوات بسبب التعقيدات الأمنية والسياسية في المنطقة الحدودية.

وتكمن أهمية إعادة تشغيله اليوم في تحويله إلى ممر حيوي للبضائع القادمة من الخليج والشرق باتجاه الموانئ السورية واللبنانية، ما يعزز موقع العراق كحلقة وصل دولية.

أما منفذ “ربيعة” في محافظة نينوى، والذي يقابله منفذ “اليعربية” السوري، فقد توقفت العمليات الرسمية فيه منذ عام 2014. ويمثل هذا المنفذ الركيزة الأساسية لتنشيط الحركة التجارية في شمال العراق، وخاصة مدينة الموصل.

وتكتسب خطوة إعادة افتتاحه أهمية قصوى في الوقت الراهن لارتباطه بمشاريع الربط السككي المستقبلية، وقدرته على استيعاب زخم الشاحنات ونقل البضائع، ما يخفف الضغط عن منفذ “القائم” الحدودي، الذي كان الممر الوحيد المتاح خلال السنوات الماضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى