الشرع: منصة جديدة لإعادة بناء الاقتصاد السوري

أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد، إطلاق منصة جديدة لإعادة بناء اقتصاد البلاد انطلاقا من الساحل.

واعتبر الشرع، أن جزيرة أرواد، بمحافظة طرطوس (غرب) ستكون ركيزة أساسية لهذا التحول التنموي.

جاء ذلك خلال زيارة تاريخية هي الأولى من نوعها لرئيس سوري إلى الجزيرة لافتتاح فعاليات موسم طرطوس السياحي لعام 2026، وفقا لما نقلته قناة “الإخبارية السورية” الحكومية.

وقال الشرع: “سوريا عادت للسوريين، وجزيرة أرواد كانت مهملة، ونحن نؤكد بزيارتنا لها ولطرطوس واللاذقية (غرب) أن يكون هناك منصة جديدة لإعادة بناء الاقتصاد السوري”، دون تفاصيل عن تلك المنصة على الفور.

وتابع: “هذه أول زيارة لرئيس سوري إلى جزيرة أرواد، وتأكيد منّا بشكل مباشر على اهتمامنا البالغ بإعادة تنشيط الاقتصاد من خلال هذه الجزيرة العظيمة واستثمارها على أكمل وجه”.

وأشار الشرع، إلى أن “الأيام القادمة ستكون أفضل من السابق، ونحن ذاهبون باتجاه التقدم والازدهار، وستكون هناك فرص عمل كثيرة حسب المشاريع التي اطلعنا عليها ونوجهها للساحل السوري”.

وتتمتع جزيرة أرواد بموقع استراتيجي وتاريخي فريد، إذ تُعد الجزيرة المأهولة الوحيدة في سوريا، وتقع في البحر الأبيض المتوسط على بعد حوالي 3 كيلومترات فقط من شاطئ مدينة طرطوس.

وتمتد الجزيرة على مساحة صغيرة لا تتجاوز بضعة كيلومترات مربعة، إلا أنها تختزل تاريخاً يعود إلى الألف الثاني قبل الميلاد؛ حيث أسسها الكنعانيون الفينيقيون وجعلوها مملكة بحرية مزدهرة وقوة تجارية وعسكرية فرضت نفوذها على امتداد الساحل السوري.

وفي وقت سابق الأحد، وصل الشرع، إلى جزيرة أرواد في طرطوس للمشاركة في افتتاح فعاليات موسم طرطوس السياحي لعام 2026.

وتضع الإدارة السورية الجديدة الملف الاقتصادي والمعيشي في مقدمة أولوياتها لإعادة إعمار البلاد وتثبيت الاستقرار بعد سنوات طويلة من الركود والنزاع.

وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون بقيادة الشرع من الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد (2000-2024).

الأناضول

Exit mobile version