أخبار

البيت الأبيض يكشف حقيقة إنشاء قاعدة عسكرية عند حدود غزة

علق البيت الأبيض على تقارير إسرائيلية حول اعتزام الولايات المتحدة إنشاء قاعدة عسكرية كبيرة على حدود غزة، تكون مقراً مفترضاً لقوات حفظ الاستقرار في القطاع المدمر.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم توافق بعد على مثل هذه الخطوة.

واستطردت بالقول للصحفيين: «هذا ليس شيئاً ترغب الولايات المتحدة في المشاركة فيه.. إنه ليس شيئاً نشارك فيه حالياً».

وأضافت ليفيت أن الرئيس دونالد ترامب «كان واضحاً للغاية بشأن عدم رغبته في رؤية قوات أمريكية على الأرض فيما يتعلق بما يحدث في الشرق الأوسط».

وأضافت: «لقد حققنا سلاماً عظيماً، وأحرزنا تقدماً كبيراً مع خطة السلام في غزة ونريد أن نستمر في رؤية هذا التقدم إلى الأمام».

البنتاغون يستكشف مناقصة

كانت وكالة بلومبيرغ قد كشفت في وقت سابق أن مناقصة بعث بها البنتاغون، يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلى مقاولين مؤهلين، للحصول على تقديرات مالية وزمنية لكلفة بناء «قاعدة عسكرية مؤقتة مكتفية ذاتياً، قادرة على استيعاب 10 آلاف فرد، مع توفير ما يقرب من 10 آلاف متر مربع من المساحات المكتبية لمدة 12 شهراً».

وحسب الوكالة، لا تهدف واشنطن إلى إنشاء قاعدة عسكرية دائمة داخل قطاع غزة؛ بل ستستخدم هذه القاعدة المرتقبة لإيواء آلاف من جنود القوات الدولية المسؤولة عن مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار الحالي، ودعم الجهود الإنسانية وجهود إعادة بناء قطاع غزة.

وطلبت المناقصة من المقاولين تقديم كل تفاصيل بناء القاعدة وإدارتها، بما فيها حساب 3 وجبات يومياً لـ 10 آلاف شخص، والاهتمام بإدارة المياه والنفايات وتوليد الطاقة، وخدمة غسيل الملابس وشبكة اتصالات موثوقة، وعيادة طبية.

وهناك فقط نحو 200 عسكري أمريكي يتمركزون حالياً في مركز التنسيق المدني العسكري الذي أنشئ حديثاً في «كريات جات» الإسرائيلية، قرب حدود غزة.

وجاءت فكرة إنشاء القاعدة العسكرية في الجانب الإسرائيلي وقرب قطاع غزة في إطار تصور إدارة ترامب لخطة تشكيل قوة دولية في القطاع، وتمكين جهود إعادة الإعمار من العمل داخل القطاع.

وتسعى إدارة ترامب إلى الحصول على دعم دولي لاقتراح إرسال قوات أجنبية إلى غزة، للمساعدة على تأمين اتفاق وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وحركة حماس، والذي وقّع الشهر الماضي في شرم الشيخ المصرية.

وستعمل هذه القوات، التي يطلق عليها اسم القوة الدولية لتحقيق الاستقرار، مع إسرائيل ومصر لتأمين أراضي قطاع غزة، وتمكين وتأمين جهود إعادة الإعمار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى