
كشف مدير الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة في سوريا “مصعب الأسود”، عن إدخال 130 طناً من الذهب الخام إلى سوريا منذ الأول من فبراير 2025،
كما تم إنتاج أكثر من 7 أطنان من المشغولات الذهبية في السوق السورية خلال العام نفسه.
وقال الأسود إنه منذ تأسيس الهيئة تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات بهدف تنظيم سوق الذهب ومكافحة الفساد..
مشيراً إلى أنه بعد متابعة عمل جمعيات الصاغة في دمشق وحلب، تم حلها نتيجة ممارسات فساد واضحة وتشكيل إدارات جديدة من أصحاب الخبرة والنزاهة.
وأوضح أنه تم إعداد نظام داخلي جديد مستند إلى الواقع السوري وتجارب دول الجوار، وتم إنشاء الهيئة لتتبع وزارة الاقتصاد والصناعة، على أن تضم جمعيات الصاغة في سوريا، وفقاً لوكالة الأنباء السورية “سانا”.
وأشار الأسود إلى أنه جرى تشكيل مجلس للذهب ويضم شخصيات معروفة في تجارة وصناعة الذهب لتقديم المشورة،
إضافة إلى إحداث غرفة خاصة للتسعير اليومي للذهب، تضم مختصين من مختلف المحافظات لمراقبة تقلبات الأونصة العالمية، لوضع تسعيرة دقيقة بشكل سريع بما يسهم في ضبط السوق.
وقال إن الهيئة ركزت على ضبط عيارات الذهب المشغول بعد اكتشاف كميات كبيرة مخالفة للمواصفات القياسية، حيث أطلقت حملة صارمة أسفرت عن إتلاف مشغولات مخالفة،
وسحب تراخيص مشاغل امتهنت الفساد، واعتماد دمغة جديدة للذهب بعد ثبوت تزوير الدمغة القديمة، مع التشديد على أن الالتزام بالعيارات خط أحمر وعدم قبول أي مشغولات غير مطابقة للمواصفات العالمية.
وأضاف أنه تم تجهيز مقرات جديدة لجمعيات الصاغة في دمشق وحلب، ومقرين لإدارة المعادن الثمينة في المدينتين، إضافة إلى استقدام أحدث أجهزة المعايرة والدمغ بالليزر وتوزيعها على دمشق وحلب وإدلب مع تدريب كوادر متخصصة للعمل عليها.
ضريبة الإنفاق الاستهلاكي
وأوضح أن الهيئة لعبت دور الوسيط بين أصحاب محال الصاغة ووزارة المالية للتوصل إلى صيغة تفاهم حول نظام ضريبة الإنفاق الاستهلاكي، ريثما تصدر قوانين جديدة مدروسة.
وفي مجال التنمية الصناعية والتجارية، أشار الأسود إلى أن الهيئة عقدت جلسات مع وزارة الاقتصاد لتذليل الصعوبات أمام الصاغة والمستثمرين وفتح المجال للاتجار بالذهب داخلياً والتصدير.












