أخبار

إيلون ماسك يضخ 445 مليون دولار لدعم الجمهوريين في الانتخابات

رفع إيلون ماسك إجمالي تبرعاته السياسية إلى أكثر من 445 مليون دولار خلال دورة الانتخابات الأمريكية الحالية، بعد ضخ 77 مليون دولار إضافية في لجنة العمل السياسي «أمريكا باك» خلال الأسبوعين الأولين من أكتوبر،

في إطار مساعيه لدعم المرشحين الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، وفقاً لبيانات لجنة الانتخابات الفيدرالية التي نقلتها «بلومبيرغ».

وأظهرت الإفصاحات المالية أن ماسك، أغنى شخص في العالم، قدّم منذ إعادة تنشيط اللجنة في يوليو الماضي نحو 355 مليون دولار، بمعدل متوسط يبلغ 3.6 مليون دولار يومياً. وتأتي هذه التبرعات في وقت يُتوقع فيه أن تسجل انتخابات التجديد النصفي مستويات إنفاق قياسية.

جمعت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري واللجان السياسية الداعمة لمرشحيه في الكونغرس، إلى جانب لجنة «ماغا إنك» الداعمة للرئيس دونالد ترامب، نحو 2.1 مليار دولار حتى 14 أكتوبر، مقابل 1.4 مليار دولار جمعتها اللجان المناظرة للحزب الديمقراطي.

وأسهمت تبرعات ماسك في توسيع الفارق المالي بين الحزبين، إذ وجّهت أمواله إلى عدد من السباقات الانتخابية، من بينها سباقات مجلس الشيوخ في تكساس وأوهايو وميشيغان وأيوا وماين، فضلاً عن أكثر من 30 دائرة انتخابية تنافسية لمجلس النواب.

تكساس في صدارة الإنفاق

استحوذ السباق على مقعد مجلس الشيوخ في تكساس على الحصة الأكبر من إنفاق لجنة «أمريكا باك»، نظراً إلى الأهمية السياسية والاقتصادية للولاية بالنسبة إلى شركات ماسك.

وأنفقت اللجنة 33.1 مليون دولار على السباق بين الجمهوري كين باكستون والديمقراطي جيمس تالاريكو. كما ضخ ماسك في سبتمبر 158 مليون دولار إلى «صندوق قيادة مجلس الشيوخ»، وهي لجنة سياسية كبرى تدعم المرشحين الجمهوريين، وحُوّلت الأموال إلى لجنة «تكساس باك» التي تركز على السباق.

وأنفقت «تكساس باك» نحو 181 مليون دولار على المنافسة منذ 11 سبتمبر، فيما يواجه باكستون صعوبات في جمع التبرعات بعد الانتخابات التمهيدية التي خاضها في مواجهة السيناتور جون كورنين.

واستفاد المرشح الديمقراطي تالاريكو من قضية التبرعات في حملته، التي تركز على مكافحة الفساد والحد من تأثير الأموال الكبيرة في السياسة. واتهم ماسك بمحاولة التأثير في نتيجة السباق، بينما استخدم الأخير منصته للتواصل الاجتماعي لانتقاد المرشح الديمقراطي.

عشرات الملايين في سباقات أخرى

بلغ إجمالي إنفاق «أمريكا باك» لدعم الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي نحو 71 مليون دولار، شملت 9.4 مليون دولار في سباق مجلس الشيوخ بولاية أوهايو بين الديمقراطي شيرود براون والجمهوري جون هيستد، و8.6 مليون دولار في سباق ميشيغان بين الديمقراطي عبد السيد والجمهوري مايك روجرز.

وتركز جانب من الإنفاق على الاتصالات الهاتفية والرسائل النصية والمواد المطبوعة، بما في ذلك المنشورات المرسلة إلى الناخبين والمواد المستخدمة في الحملات الميدانية. وأنفقت اللجنة 43 مليون دولار خلال الأسبوعين الأولين من أكتوبر، وأنهت الفترة برصيد نقدي بلغ 46.5 مليون دولار.

مصالح شركات ماسك تحت المجهر

تتجاوز أهمية الانتخابات بالنسبة إلى ماسك الدعم السياسي، إذ ترتبط شركاته، بما فيها «سبيس إكس» و«تيسلا» و«ذا بورينغ كومباني» و«نيورالينك»، بقرارات تنظيمية اتحادية. كما أن خطته لدمج «سبيس إكس» و«تيسلا» قد تخضع لمراجعة الجهات التنظيمية.

وقد يواجه ماسك أيضاً تدقيقاً من الكونغرس في دوره السابق في قيادة إدارة الكفاءة الحكومية «دوغ»، إذا استعاد الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب.

ووفقاً لمؤشر «بلومبيرغ» للمليارديرات، تبلغ ثروة ماسك نحو 906 مليارات دولار، ما يضعه في مقدمة كبار المانحين السياسيين خلال الدورة الانتخابية الحالية.

وفي المقابل، ساهم مايكل بلومبيرغ، مؤسس ومالك حصة الأغلبية في الشركة الأم لوكالة «بلومبيرغ»، بنحو 80 مليون دولار خلال سبتمبر وأكتوبر لدعم الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي.

Related Articles

Back to top button