
هبطت أسعار العملات المشفرة في تعاملات، الخميس، وسط موجة بيعية مستمرة، بعدما أشار وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إلى أن الحكومة لن تقدم أي دعم مالي للعملات المشفرة.
وتراجعت البيتكوين بنسبة 5.6%، لتتداول عند 69.3 ألف دولار، وهبطت الإيثريوم بنسبة 5.4% لتصل إلى 2.065 دولار، كما تراجعت كل من الريبل 12% عند 1.35 دولار، ودوج كوين 6.22% إلى 0.09 سنت.
وانخفاض عملة «بتكوين» إلى ما دون 70 ألف دولار يعد الأدنى منذ نوفمبر 2024.
وقال جيمس باترفيل، رئيس قسم الأبحاث في شركة كوينشيرز: إذا فشلنا في الحفاظ على هذا المستوى، فإن التحرك نحو نطاق 60 ألف دولار إلى 65 ألف دولار سيصبح أمراً مرجحاً للغاية.
وواجهت العملات المشفرة صعوبات لأشهر منذ أن تسبب انهيار حاد في أكتوبر 2025 في هبوط بتكوين من ذروة لها، بعدما جرى تصفية مراكز ممولة بالاقتراض، وأدى ذلك إلى فتور اهتمام المستثمرين بالأصول الرقمية، وبقاء الثقة تجاه القطاع هشة.
ولا تزال التدفقات إلى صناديق «بتكوين» المتداولة في البورصة والمدرجة في الولايات المتحدة متقلبة،
فبعد تسجيل استثمارات داخلة بنحو 562 مليون دولار، يوم الاثنين، سحب المستثمرون 272 مليون دولار من هذه الصناديق يوم الثلاثاء، وفق بيانات جمعتها «بلومبرغ».
انخفض سعر البيتكوين بنحو 17% هذا الأسبوع، مما يجعله على المسار الصحيح لتسجيل أسوأ أسبوع له منذ 11 نوفمبر 2022، عندما انخفض بنسبة 20.85%.
في أماكن أخرى، تشهد العملات الرقمية الأخرى تراجعاً حاداً. فقد انخفض سعر الإيثيريوم بنسبة 23% هذا الأسبوع،
متجهاً نحو تجاوز خسائره المسجلة في الأسبوع الذي بدأ في 11 نوفمبر 2022، حين انخفض بنسبة 23.91%.
أما سولانا، فقد سجلت أدنى مستوى لها منذ عامين تقريباً، عند حوالي 88.42 دولاراً يوم الخميس، بانخفاض قدره 24% منذ بداية الأسبوع.
وجاء أحدث تراجع في العملات الرقمية سريعاً وقوياً، والذي يقول محللون إنه نتج عن ترشيح كيفن وارش لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) المقبل، بسبب التوقعات بأن ينتهج سياسة التشديد النقدي.














