محليات

أجور صياغة الذهب بالمزاج!.. وفروقات بالوزن والسعر من محل لآخر

تسود ظاهرة تفاوت أجور صياغة الذهب التي يتم تقاضيها من محل لآخر عند شراء قطع المصاغ من الزبائن،

حيث لا توجد معايير محددة معلنة في صدر المحل تدلل على تلك الأجور وتكون ملزمة، حيث لا تدع مجالاً للمزاجية في سن تلك الأجور.

ليس بقليل

وعبّر عدد من المواطنين لـ”الحرية” عن استغرابهم لما حدث من تفاوت بتلك الأجور بالنسبة للقطع نفسها، والتفاوت ليس بقليل، فمثلاً الليرة الذهبية موحدة الوزن تجد من يأخذ أجر صياغة ٣٠ دولاراً وآخر ٣٥ وغيرهما ٤٠ دولاراً،

أي إن التفاوت في الأجر يصل إلى ١٠ دولارات، والحال يقاس على السوار الجدل أو المبرومة أو العقد (سنسال) من نفس النوع وغيرها من المصاغ، حيث إن الزبون عندما ينوي الشراء ويتجول من محل لآخر يلاحظ الفرق في أجور الصياغة، وهو أمر غير مبرر.

تجاوز التسعيرة

وهناك من المواطنين من لفتوا إلى أن بعض الصاغة لا يلتزمون بالتسعيرة النظامية المحددة من الجهات ذات العلاقة، ويبيعون بسعر أعلى منه، ويزداد الفرق عن السعر المظامي

وخاصةً عندما تكون هناك توقعات بارتفاعات قادمة لسعر الذهب، والذي عادة ما يقابل بحركة شراء زائدة من بعض المواطنين بهدف الإدخار.

فرق بالوزن

ولم يغفل آخرون في حديثهم الفروق التي تلاحظ في وزن القطعة عندما يرغبون بالبيع، حيث إن وزن القطعة قد يفرق من محل لآخر ولا بأجزاء قليلة، لكن هذه الأجزاء على صغرها سعرها ليس بقليل بالقياس إلى سعر غرام الذهب العالي،

وعلى ما يبدو أن موازين الذهب التي يفترض أنها حساسة جداً ودقيقة جداً تحتاج إلى معايرة بشكل دوري، لضبط دقتها، لأن أي خلل فيها يعني ضرراً بالزبون وبالصائغ نفسه عند البيع والشراء.

مطالب بالضبط

والمطالب بهذا الصدد تتمثل بضرورة وضع لوائح ملزمة لأجور الصياغة لا تفسح المجال أمام المزاجية أو التلاعب، وكذلك الإلزام بسعر الغرام المحدد بعيداً عن أي زيادة، والمهم مهايرة الموازين،

إضافة إلى تحديد كيفية شراء الذهب المستعمل من الزبون، إذ هناك من الصاغة من يقوم بحرق القطعة للتخلص ما يعلق بها قبل وزنها، فيما آخرون يخصمون (شلف) من وزنها.

منطقي وسليم

رئيس الجمعية الحرفية للصاغة في درعا رأفت السويدان أكد لـ”الحرية” ضرورة الالتزام بالتسعيرة المحددة، وفيما يخص أجر الصياغة ينبغي أن يكون منطقياً وغير مبالغ فيه،

ولجهة الميزان الإلكتروني لا بد أن يكون سليماً وبمكان ثابت بعيداً عن أي تأثير للهواء، إلى جانب أهمية معايرته كل فترة، لأن أي خلل فيه يلحق الضرر بالطرفين الصائغ والزبون.

شطت ثم ضعفت

ولدى الاستفسار عن حركة مبيعات الذهب هذه الفترة، أوضح السويدان أنها خفيفة نوعاً مع نهاية العام،

وذلك بعد أن كانت شهدت حركة نشطة خلال أشهر الصيف التي شهدت تزايداً ملحوظاً بالزواج، وكذلك القدوم الكثيف للمغتربين في زيارات إلى البلاد بعد التحرير.

الحرية – وليد الزعبي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى