نهر الفرات.. وجهة مفضلة للسياحة الشعبية في الرقة

يشهد نهر الفرات في مدينة الرقة إقبالاً واسعاً من الأهالي، حيث يقصده المئات منهم مع اعتدال الأجواء وميل درجات الحرارة للارتفاع النسبي، لقضاء أوقاتهم في أجواء طبيعية بعيداً عن ضغوط العمل.

وتعد ضفاف نهر الفرات وجهة مفضلة للعائلات والشباب في مدينة الرقة والمناطق المحيطة بها خلال أيام العطل، حيث يقصده الأهالي بهدف التنزه والاستمتاع بالطبيعة.

وقال مدير السياحة في الرقة ياسر الكربو في تصريح لمراسل سانا: إن القطاع السياحي في المحافظة تأثر خلال السنوات الماضية نتيجة الظروف التي مرت بها المنطقة، ما أدى إلى تضرر العديد من المنشآت السياحية، وتراجع النشاط في المواقع الأثرية والطبيعية.

وأضاف الكربو: إن الرقة تشهد حالياً بداية تعافٍ تدريجي في القطاع السياحي، من خلال العمل على تأهيل المنشآت وتشجيع المستثمرين على استئناف نشاطهم، بدعم من وزارة السياحة.

وبيّن أن محافظة الرقة تمتلك مقومات سياحية مميزة، تشمل نهر الفرات وسد الفرات وقلعة جعبر ومدينة الرصافة وسور الرقة الأثري،

لافتاً إلى أن الإقبال المتزايد من الأهالي على هذه المواقع، ولا سيما نهر الفرات، يعكس بداية عودة النشاط السياحي، وخاصة السياحة الشعبية.

وأكد الكربو أن هذا الإقبال يشكل مؤشراً إيجابياً على انطلاقة جديدة للقطاع السياحي، ودعماً للسياحة المستدامة في المحافظة.

ولدى استطلاع آراء عدد من الزوار أوضح محمد الباش، من أهالي الرقة، أن يوم الجمعة يشكل مناسبة للأهالي للتوجه إلى نهر الفرات وتغيير الأجواء، وقضاء أوقات مميزة مع الأصدقاء،

مشيراً إلى أن هذه العادة أصبحت تقليداً أسبوعياً، وداعياً مختلف أبناء المحافظات السورية لزيارة المنطقة والتعرف إلى مواقعها السياحية، مثل قلعة جعبر، مع ضرورة العمل على تطوير المرافق والخدمات السياحية.

وأشار عبد الرزاق البرهو، من أهالي بلدة سلوك بريف الرقة، إلى جمال الأجواء على ضفاف النهر، مؤكداً أهمية المحافظة على نظافة سريره، والتعاون مع عمال البلدية للحفاظ على المكان.

بدوره أضاف جمعة العلي وهو من أهالي منبج: إنه قدم إلى مدينة الرقة لزيارة عائلية، واصفاً نهر الفرات بأنه من أجمل المواقع الطبيعية، ومياهه نقية وعذبة.

ويأتي ذلك في ظل الإقبال المتزايد من الأهالي على المواقع الطبيعية في محافظة الرقة، مع الدعوات للحفاظ عليها، وتحسين واقعها الخدمي والسياحي.

سانا

Exit mobile version