مقتل 6 أشخاص في غارات إسرائيلية على شرق وجنوب لبنان

قُتل ستة أشخاص وأصيب آخرون، اليوم الأربعاء، في قصف جوي إسرائيلي على شرق وجنوب لبنان.

وقال مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، إن غارة إسرائيلية «على بلدة زلايا في البقاع الغربي أدت إلى سقوط أربعة شهداء من بينهم سيدتان ورجل مسن، وخمسة جرحى من بينهم طفل وثلاث سيدات».

وأشارت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية في لبنان إلى «استشهاد رئيس بلدية زلايا علي قاسم أحمد وثلاثة من أفراد عائلته، فيما أصيب ثلاثة آخرون بجروح، جراء غارة استهدفت منزلهم في بلدة زلايا في البقاع الغربي» بشرق لبنان.

وكانت «الوكالة الوطنية للإعلام» لفتت إلى أن «مسيّرات معادية أغارت على أربع دفعات صباحاً على بلدة ميفدون، التي تقع ضمن محافظة النبطية في جنوب لبنان، ما أدى الى سقوط شهيدين، وذلك بالتزامن مع قصف مدفعي طال البلدة».

وقال الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إنه يشن غارات على أهداف تابعة لـ«حزب الله» في أنحاء عدة من لبنان، رغم هدنة جرى الإعلان عنها قبل نحو ثلاثة أسابيع في الحرب بين الدولة العبرية و«الحزب» المدعوم من طهران.

وقال الجيش، في بيان مقتضب: «بدأ الجيش الإسرائيلي باستهداف مواقع بنية تحتية تابعة لـ(حزب الله) في عدة مناطق داخل لبنان»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأصدر الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم، إنذاراً عاجلاً إلى سكان 12 قرية وبلدة في جنوب لبنان، من بينها بعض المناطق بشمال نهر الليطاني، يطالبهم فيه بإخلاء منازلهم، مشيراً إلى أن «حزب الله» انتهك اتفاق وقف إطلاق النار.

ووفق وكالة «رويترز» للأنباء، فقد أضاف الجيش أن المدنيين القريبين من مواقع مقاتلي «حزب الله» أو منشآته قد يكونون عرضة للخطر. وجرى تسجيل حركة نزوح بعد إنذار الجيش الإسرائيلي.

وكثّفت إسرائيل ​هجماتها الجوية على لبنان، ‌بعدما أطلق «حزب الله» صواريخ على إسرائيل، في الثاني ‌من مارس (آذار) الماضي، بعد ثلاثة أيام من اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. وبعد ذلك، وسّعت إسرائيل اجتياحها البري في جنوب لبنان.

وتقول وزارة الصحة اللبنانية إن أكثر من ‌2600 شخص قُتلوا في الهجمات الإسرائيلية، منذ الثاني من مارس، مع نزوح ⁠أكثر من مليون ⁠شخص. وتقول إسرائيل إن 17 من جنودها قُتلوا في جنوب لبنان، في حين قُتل مدنيان اثنان في هجمات «حزب الله».

واتفقت إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق نار هشّ، في منتصف أبريل (نيسان) الماضي، وجرى تمديده لاحقاً إلى مايو (أيار). ومع ذلك، واصلت إسرائيل احتلال أجزاء من جنوب لبنان، وهدم بلدات هناك، في حين استمر «حزب الله» في شن هجمات على القوات الإسرائيلية.

Exit mobile version