كأس العرب في قطر حققت قيمة اقتصادية بلغت 794 مليون دولار

أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العرب التي جرت في قطر ديسمبر الماضي، حققت قيمة اقتصادية إجمالية بلغت 794 مليون دولار اي نحو 2.89 مليار ريال قطري للاقتصاد المحلي.

وأظهرت دراسة لتقييم الأثر الاقتصادي أُجريت بالشراكة مع شركة نيسلن سبورتس، الرائدة في تحليلات الرياضة، أن البطولة شكلت محفزاً رئيسياً لقطاع السياحة في قطر خلال عام 2025، وأسهمت في زيادة الإيرادات عبر قطاعات السفر والضيافة والتجزئة.

وشهدت البطولة حضور 305.015 مشجعاً من خارج دولة قطر، ما أسفر عن إنفاق بلغ 79.4 مليون دولار أي نحو 288.9 مليون ريال قطري على تذاكر الطيران، و86.7 مليون دولار أي نحو 315.5 مليون ريال قطري على الإقامة الفندقية، وحجز 1.5 مليون ليلة فندقية خلال فترة البطولة.

كما أشار 97 في المائة من المشجعين الدوليين إلى أن البطولة كان لها أثر إيجابي على صورة دولة قطر.

وقال الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لكأس العرب 2025، جاسم عبد العزيز الجاسم: «تواصل الفعاليات الرياضية الكبرى، مثل كأس العرب، دورها كمحرّك رئيسي للنمو الاقتصادي في الدولة، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. فقد جمعت النسخة الثانية من البطولة ملايين المشجعين من المنطقة ومختلف أنحاء العالم في احتفال استثنائي بالثقافة العربية وروح الأخوة، إلى جانب منافسات كروية على أعلى مستوى، ما عزّز مكانة قطر بوصفها وجهة رائدة عالمياً في مجالي الرياضة والسياحة».

وأضاف: «نحن ملتزمون بمواصلة إرث قطر 2022 من خلال استضافة فعاليات عالمية المستوى لا تكتفي بالاحتفاء بثقافة الدولة الغنية وكرم ضيافتها، بل تسهم أيضاً في تحقيق أثر اجتماعي واقتصادي طويل الأمد يدعم أهداف الدولة ورؤيتها للنمو المستدام».

وخلال فترة البطولة، تم تحقيق إيرادات بقيمة 246.1 مليون ريال قطري من مبيعات الأغذية والمشروبات، في ظل إقبال المشجعين على تجربة الخيارات المتنوعة من المطاعم والمقاهي في الدولة.

كما بلغ الإنفاق في قطاع التجزئة 200.7 مليون ريال قطري عبر أبرز الوجهات السياحية في الدولة. وسجّلت نفقات النقل المحلي 84.2 مليون ريال قطري، حيث استفاد المشجعون من منظومة النقل العام الحديثة في قطر للتنقّل بسهولة واستكشاف مختلف المعالم السياحية والثقافية في الدولة.

واعتمدت البطولة على البنية التحتية المتطورة التي أُنشئت عقب كأس العالم 2022، حيث استُخدمت ستة استادات عالمية سبق أن استضافت مباريات المونديال التاريخي،

فيما سجلت اللجنة المنظمة إنفاقاً تشغيلياً بقيمة 793.6 مليون ريال قطري شمل العمليات التشغيلية والترويج والخدمات اللوجستية على مستوى الدولة.

وطوال فترة البطولة، قدّمت اللجنة المحلية المنظمة مجموعة متكاملة من الخدمات الإعلامية عبر المركز الإعلامي الرئيسي، إلى جانب مركز بث مخصص في سوق واقف، الذي شكّل نقطة تجمع رئيسية للمشجعين خلال البطولة.

وقد أسهم ذلك في تحقيق تغطية إعلامية قوية للبطولة وللدولة المستضيفة، مولدةً قيمة إعلامية بلغت 241 مليون ريال قطري. كما أسهم التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية في تحقيق أثر اقتصادي إضافي بلغ 24.6 مليون ريال قطري.

Exit mobile version