سوق القنوات بدمشق.. تنوع في المنتجات وأسعار تنافسية

يشهد سوق حي القنوات في قلب العاصمة دمشق حركة تجارية نشطة، مستفيداً من موقعه الحيوي الذي يجعله نقطة جذب لشرائح واسعة من المتسوقين،

حيث يجمع بين محال الألبسة المستعملة “البالة” ومحال الألبسة الجديدة، إضافة إلى عدد من المحال الغذائية، ما يمنحه طابعاً متنوعاً يلبي احتياجات مختلفة ضمن مساحة واحدة.

ويتميز السوق بتعدد خياراته، إذ تنتشر فيه محال بيع الألبسة المستعملة، التي يقصدها الباحثون عن أسعار وجودة مقبولة، إلى جانب محال الألبسة الجديدة التي تعرض تشكيلات متنوعة تناسب مختلف الأذواق،

كما تسهم المحال الغذائية في رفد السوق بحيوية إضافية، حيث توفر مواد أساسية ومنتجات يومية تلبي احتياجات السكان والزوار.

خيارات متعددة بأسعار مناسبة

وأوضح أبو أحمد، صاحب محل لبيع الألبسة المستعملة، أن الإقبال على “البالة” ما زال جيداً رغم الظروف الاقتصادية،

مشيراً إلى أن الأسعار المناسبة تشكل عامل جذب رئيسياً للزبائن، ولا سيما في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، وقال: “نحرص على تأمين بضائع متنوعة وبجودة مقبولة، ما يساعدنا في الحفاظ على زبائن دائمين”.

بدوره بين محمد علي، صاحب محل ألبسة جديدة، أن السوق يشهد منافسة إيجابية بين المحال، ما ينعكس على الأسعار التي تبقى ضمن حدود مقبولة مقارنة بمناطق أخرى،

لافتاً إلى أن التنوع في البضائع يخلق حركة بيع مستمرة، ويشجع الزبائن على المقارنة والشراء.

وأكد عدد من الزوار أن سوق القنوات يوفر خيارات متعددة بأسعار مناسبة، وقالت أم عدنان: إن السوق يعد وجهة مفضلة لها بسبب تنوع المنتجات وإمكانية العثور على ما يناسب احتياجات الأسرة بأسعار مقبولة.

محطة أساسية للتسوق

من جانبه أشار أحمد بودقة إلى أن قرب السوق من مركز المدينة يسهل الوصول إليه، كما أن تنظيم السوق يجعله محطة أساسية للتسوق، إضافة إلى أن تناسق المحال يسهل تجربة التسوق.

ويقع حي القنوات داخل الجزء الغربي من دمشق القديمة، ويعد من الأحياء المتصلة مباشرة بمحيط السور القديم للمدينة،

ويتميز بموقعه القريب من مراكز تجارية وإدارية مهمة في وسط العاصمة، ما يمنحه طابعاً حيوياً ومتصلاً بالمدينة.

سانا

Exit mobile version