أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، تعيين سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، توم باراك، مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى سوريا والعراق،
معتبراً أن ذلك في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي مع حكومتي دمشق وبغداد.
وقال ترامب، عبر منصة TRUTH SOCIAL: “سيستمر باراك في منصبه كسفير لدى تركيا، وسيعمل بدعم كامل من وزارة الخارجية الأميركية”،
معرباً عن تقديره للعمل الذي أنجزه، واستعداده الدائم لخدمة الولايات المتحدة.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أعلن، السبت، عن انتهاء تكليف باراك كمبعوث خاص إلى سوريا،
معتبراً أنه “يظل جهة اتصال محورية في الملف السوري، كما يشكل أحد أبرز المسؤولين الذين يحظون بثقة الإدارة الأميركية في ما يتعلق بالعراق”، قبل أن يقرر ترامب تجديد تكليفه.
وخلال فترة عمله التي استمرت عاماً، أشرف باراك على تحول السياسة الأميركية نحو الإدارة السورية الجديدة، بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، كما لعب دوراً في الدفع نحو تخفيف العقوبات الاقتصادية على دمشق.
وشارك أيضاً في الوساطة للتوصل إلى اتفاق وقف النار بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة إلى ترتيبات دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الجيش السوري.
مسيرة باراك
وباراك هو حفيد مهاجرين لبنانيين، ويجيد التحدث باللغة العربية والفرنسية والإسبانية واللغة الإنجليزية، وهو حاصل على شهادة البكالوريوس في الآداب من جامعة جنوب كاليفورنيا،
وكذلك حصل على شهادة الدكتوراه في القانون من كلية الحقوق بجامعة سان دييجو.
بدأ حياته المهنية محامياً متخصصاً في الشؤون المالية والتمويل. وعاش وعمل لفترات في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا.
كما عمل في “وول ستريت”. كما أسس شركة “كولوني كابيتال” المعروفة باسم” ديجيتال بريديج”، وتولى سابقاً منصب الرئيس التنفيذي للشركة.
كما تولى إدارة مجموعة روبرت إم. باس الشهيرة في فورت وورث بتكساس. في عام 1982 عينه الرئيس رونالد ريجان نائب وكيل وزارة الداخلية الأميركية.
وفي عام 2016 اختاره ترامب ليتولى رئاسة التنصيب الرئاسية. وفي عام 2025 عُين سفيراً أميركياً إلى تركيا ومبعوثاً خاصاً إلى سوريا.
