أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أن الحرب مع إيران تقترب من نهايتها، مشيراً إلى أن القوات الأمريكية حققت «تدميراً كاملاً» للقدرات الإيرانية، وذلك بعد نشر مقطع فيديو يظهر انفجارات ضخمة قرب أصفهان.
وقال ترامب في مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست»: «لن نبقى هناك لفترة أطول.. نحن ندمرهم تماماً الآن، إنه تدمير كامل.. ولدينا المزيد من العمل لنقوم به بتدمير قدرتهم على شن الهجمات، مهما تبقى منها».
فتح مضيق هرمز
وبشأن مضيق هرمز، قال ترامب: «حسناً، أعتقد أنه سيفتح تلقائياً، لكن موقفي هو أنني دمرت قواتهم. لم يعد لديهم أي قوة، ودع الدول التي تستخدم المضيق تذهب وتفتحه».
وقال ترامب: إن الولايات المتحدة لن تطيل وجودها العسكري في المنطقة، مضيفاً أن مضيق هرمز -المغلق منذ 31 يوماً- سيعود للعمل تلقائياً بعد انسحاب القوات الأمريكية.
وأضاف ترامب أن الدول الأخرى يمكنها إعادة فتح مضيق هرمز بنفسها، وذلك بعد أن نشر على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لانفجارات ضخمة بالقرب من أصفهان قال إنها أصابت «الكثير من الأشياء».
وانتقد ترامب حلفاء الولايات المتحدة لعدم تطوعهم لتشكيل أسطول متعدد الجنسيات لفتح المضيق.
ورداً على سؤال حول تقرير يفيد بأنه كان مستعداً لإنهاء الحرب دون إعادة فتح المضيق، قال ترامب: «بصراحة، لا أفكر في الأمر. مهمتي الوحيدة كانت التأكد من عدم امتلاكهم سلاحاً نووياً. ولن يمتلكوا سلاحاً نووياً. وعندما نغادر، سيُفتح المضيق تلقائياً».
انفجار ضخم قرب أصفهان
ونشر ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لانفجارات ضخمة بالقرب من أصفهان قال إنها أصابت «الكثير من الأشياء»، لكنه رفض الكشف عن الهدف الذي ضربته الغارات الجوية الليلية تحديداً بالقرب من أصفهان، وهي مدينة رئيسية تدير إيران خارجها منشأة نووية، لكنه قال إنه فوجئ بحجم الانفجار.
وأضاف ترامب: «أفضل عدم الإفصاح، لكنكم ستعرفون قريباً. لقد كانت كبيرة نوعاً ما، أليس كذلك؟»، وتابع قائلاً: «سيتضح الأمر، لكنها كانت مجرد منطقة أخرى من مناطقهم الرائعة التي اعتنينا بها».
واستطرد ترامب: «كان الأمر في الواقع أكبر مما كنا نتصور، ما يعني أنهم كانوا يمتلكون الكثير من الأشياء. حسناً، نحن نسلبهم قدراتهم النووية، وقد حققنا تغييراً في النظام. كما تعلمون، نحن نتعامل الآن مع مجموعة مختلفة تماماً من القادة، وهم أكثر عقلانية بكثير من السابقين.. وهذا هو التغيير الحقيقي للنظام».
إرسال فريق تفاوضي
امتنع ترامب عن الإفصاح عما إذا كان يفكر في إرسال فريقه التفاوضي، بما في ذلك المبعوث الخاص ستيف ويتكوف ونائب الرئيس جيه دي فانس، إلى باكستان أو دولة أخرى.
وقال ترامب: «لا أريد قول ذلك. لا أستطيع التحدث إليكم عن هذا الأمر برمته.. ماذا تريدون مني أن أقدم لكم، استراتيجيتي؟».
على الرغم من توقعه لنهاية سريعة للحرب، فإن ترامب ترك خياراته مفتوحة من خلال نشر آلاف القوات الأمريكية في المنطقة لشن هجمات برية محتملة، بما في ذلك مجموعتان جاهزتان للإنزال البرمائي من مشاة البحرية ومظليون.
يأتي ذلك وسط تصعيد عسكري متواصل، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استمرار الضربات، بينما أطلقت إيران موجات صاروخية جديدة تجاه إسرائيل.
