وافقت المحكمة الأمريكية العليا الاثنين، على النظر في قرار إدارة الرئيس دونالد ترامب إنهاء برنامج الحماية المؤقتة الذي يحول دون ترحيل المهاجرين الهايتيين والسوريين.
وألغت وزارة الأمن الداخلي البرنامج الذي كان يشمل 350 ألف هايتي، وستة آلاف سوري مقيمين في الولايات المتحدة.
إلا أن المحاكم الأدنى درجة عطلت القرار، وطلبت الإدارة الأمريكية من المحكمة العليا أن تبت في الأمر، ووافقت أعلى محكمة في الولايات المتحدة على ذلك.
وبرنامج الحماية المؤقتة الذي يحمي المستفيدين منه من الترحيل، ويمنحهم الحق في العمل، يمنح بشكل مؤقت للمهاجرين المهددة سلامتهم في بلدانهم الأم بسبب النزاعات أو الكوارث الطبيعية أو غيرها من الظروف «الاستثنائية».
وتسعى إدارة ترامب إلى إلغاء غالبية هذه البرامج، الأمر الذي يُعرّض مئات الآلاف من المهاجرين لخطر الترحيل.
ولم يعد هذا البرنامج يشمل مهاجرين، وخاصة من أفغانستان وإثيوبيا وهندوراس ونيكاراغوا والصومال وفنزويلا.
وستبقى الحماية التي يكفلها للهايتيين والسوريين سارية حتى صدور حكم المحكمة العليا ذات الغالبية المحافظة.
وتستمع المحكمة إلى مرافعات الطرفين في نهاية إبريل/ نيسان، ويتوقع أن تصدر حكمها في أواخر يونيو/ حزيران أو مطلع يوليو/ تموز.
ومنحت هايتي وضع الحماية المؤقتة، بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد عام 2010. وتم تمديد هذا الوضع مرات عدة، كان آخرها عام 2021 في عهد إدارة الرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن.
ومُنح السوريون وضع الحماية المؤقتة عام 2012، بسبب اندلاع الحرب الأهلية في بلادهم.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أجازت المحكمة العليا لإدارة ترامب حرمان 350 ألف فنزويلي من الحماية المؤقتة.
أ ف ب
