الرجل الثاني في حزب الله.. من هو الطبطبائي المستهدف بغارة إسرائيلية على بيروت؟

أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد أنه استهدف في غارة عنصراً بارزاً في «حزب الله» في الضاحية الجنوبية لبيروت،

فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن القيادي المستهدف هو «قائد أركان الحزب»، في إشارة على ما يبدو إلى أبو علي الطبطبائي، وفق تقارير عبرية.

ووفق بيان الجيش الإسرائيلي، فقد جرى استهداف المبنى الذي يُعتقد أنه كان يضم القيادي البارز في حزب الله هيثم علي الطبطبائي في حي حارة حريك، التي تعد المربع الأمني لحزب الله، والذي يعتبره المراقبون الرجل الثاني هيكلياً بعد زعيم حزب الله.

والقيادي المعروف بلقب «أبوعلي طبطبائي»، من أبرز القادة العسكريين الذين لعبوا دوراً مفصلياً في توسع نشاط حزب الله، ويلقب إعلامياً بالرجل الثاني في القيادة العسكرية في الحزب.

وتولّى الطبطبائي قيادة قوات النخبة التابعة لحزب الله، وشارك بفاعلية في إدارة عمليات الحزب خارج لبنان.

وهو ما جعله هدفاً رئيسياً لواشنطن، إذ وضع برنامج «مكافآت من أجل العدالة» التابع لوزارة الخارجية الأمريكية مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار مقابل الإدلاء بمعلومات تؤدي إلى تحديد موقعه أو إيقافه.

ورغم ذلك قال مسؤول أمريكي كبير لموقع أكسيوس، إن إسرائيل لم تبلغ واشنطن مسبقاً بالغارة على بيروت وإنما بعدها مباشرة، في حين أكد أن أمريكا كانت على علم قبل أيام بالتصعيد الإسرائيلي المحتمل.

وصنفت الخارجية الأمريكية الطبطبائي على لائحة «الإرهابيين العالميين المخصصين» بموجب الأمر التنفيذي 13224، في 26 أكتوبر / تشرين الثاني عام 2016، ما ترتب عليه تجميد ممتلكاته داخل الولايات المتحدة الأمريكية، ومنع أي تعامل مالي معه.

وزادت أهمية الطبطبائي داخل حزب الله خلال عامي 2024 و2025، مع سلسلة الاغتيالات التي طالت الصف الأول من القيادة، بما في ذلك حسن نصر الله، وهاشم صفي الدين، وفؤاد شكر، وعدد من قادة قوة الرضوان ومسؤولي الجبهة الجنوبية.

وبات يُنظر إلى الطبطبائي باعتباره واحداً من القادة القلائل الذين ما زالوا يمتلكون معرفة تفصيلية ببنية القوة العسكرية وملفات الحزب الخارجية.

ولم يتم الكشف حتى الآن عن نجاح الضربة، في التخلص من الطبطبائي، فيما قالت وسائل إعلام لبنانية إن الغارة أسفرت عن وقوع قتيلين وعدة جرحى.

Exit mobile version