الجيش الإسرائيلي يقتل 5 فلسطينيين في غزة

قالت سلطات الصحة في قطاع غزة: إن النيران الإسرائيلية قتلت خمسة فلسطينيين، بينهم طفلان، في وسط وجنوب القطاع، بينما قال الجيش ‍الإسرائيلي إنه «قضى» ‌على مسلح فلسطيني شكل تهديداً للجنود.

وقال مسعفون فلسطينيون إن ثلاثة، من بينهم طفل عمره 10 سنوات، قُتلوا نتيجة قصف الدبابات الإسرائيلية ‍شرقي دير البلح وسط غزة.

وأضافوا أن شخصين آخرين، هما صبي عمره 13 عاماً وامرأة، لقيا حتفهما بنيران إسرائيلية في واقعتين منفصلتين في شرق خان يونس جنوب القطاع.

وقال السكان إن الواقعتين حدثتا في مناطق يسيطر عليها الفلسطينيون.

وأدى وقف إطلاق النار إلى انسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية لتسيطر على نحو 53 في المئة من القطاع لكن سكاناً قالوا إن القوات الإسرائيلية وسعت وجودها تدريجياً في الأسابيع الماضية ما أجبر عائلات فلسطينية ‌على النزوح.

وفي وقت سابق، الأربعاء، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قواته قتلت شخصاً عبر إلى منطقة خاضعة لسيطرتها ما شكل تهديداً وشيكاً للجنود المنتشرين هناك.

ولم يتجاوز اتفاق أكتوبر/ تشرين الأول، الذي توسطت فيه ​الولايات المتحدة، المرحلة الأولى التي توقفت بموجبها المعارك الرئيسية وانسحبت بعض القوات الإسرائيلية وأطلقت حماس سراح الرهائن مقابل الإفراج عن محتجزين وسجناء فلسطينيين.

ومن المفترض بموجب المراحل اللاحقة، التي لم تحدد تفاصيلها بعد، أن تتخلى حماس عن سلاحها ​وتنسحب القوات الإسرائيلية ‍من مواقع أخرى

وتتشكل إدارة مدعومة دولياً لإعادة بناء القطاع المدمر ذي الكثافة السكانية العالية. لكن ‌لم يتم حتى الآن تحديد جدول زمني لتنفيذ الخطة.

ومن المقرر أن يرأس ترامب الخميس، حفلاً لتدشين مجلس السلام، وهو هيئة شكلها بهدف معلن هو إعادة تطوير القطاع الساحلي.

وتقول إسرائيل إنها لن تنتقل إلى المرحلة الثانية ​إلا بعد أن تسلم ‌حماس رفات آخر رهينة إسرائيلي.

وقال حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس في غزة: إن الحركة قدمت جميع المعلومات المتوفرة لديها حول جثة الرهينة وإنها بحثت عنها دون جدوى وتحمل الجيش الإسرائيلي مسؤولية عرقلة أي تقدم.

رويترز

Exit mobile version