فرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقوبات جديدة على الجيش الكوبي ومجموعة أعمال “جايسا” إلى جانب شخصيات من القيادة الكوبية الشيوعية.
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن الإجراءات تهدف إلى حرمان القيادة العسكرية الكوبية والنخبة الكوبية من الوصول إلى الأصول.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في بيان: “تأني هذه العقوبات ضمن حملة إدارة ترامب الشاملة لمواجهة التهديدات الأمنية الملحة التي يمثلها النظام الكوبي الشيوعي ومحاسبة النظام ومن يدعمونه ماديا أو ماليا”.
ووفقا لتقديرات خبراء أشارت إليهم تقارير إعلامية أمريكية، تسيطر “جايسا” على 40 % على الأقل من الاقتصاد الكوبي والقطاعات الرئيسية مثل السياحة والخدمات المالية وتجارة التجزئة والموانئ والواردات.
وفرضت واشنطن عقوبات أيضا على الرئيسة التنفيذية للتكتل آنيا جييرمينا لاستريس موريرا.
واستهدفت الإجراءات أيضا شركة “إم إن إس إيه” للنيكل، وهي مشروع مشترك بين الدولة الكوبية وشركة تعدين كندية. وتتهم الولايات المتحدة الشركة باستغلال المواد الخام من كوبا لصالح القيادة.
د ب أ
