تعهّد وزير الداخلية الأفغاني سراج الدين حقاني، الأربعاء، بالرد على الغارة الجوية الباكستانية التي استهدفت مركزاً لمعالجة إدمان المخدرات في كابول وأسفرت عن مقتل المئات.
وقال حقاني خلال تشييع جماعي لعدد من الضحايا في كابول «سننتقم»، واصفاً من يقفون وراء الغارة التي وقعت ليل الاثنين بـ«المجرمين».
وأضاف: «لسنا ضعفاء ولا عاجزين. سترون العواقب».
وأكدت حكومة «طالبان» مقتل نحو 400 شخص وإصابة أكثر من 200 آخرين في الهجوم الأكثر دموية حتى الآن في التصعيد الأخير للعنف بين البلدين الجارين.
وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية عبد المتين قاني أوضح أنه لن يتم دفن جميع الضحايا في كابول، وأن عدداً منهم سيوارون الثرى في مسقط رأسهم في محافظات أخرى.
وأعلن المجلس النرويجي للاجئين، الأربعاء، أن «المئات» قتلوا وجرحوا، في أول تأكيد مستقل لحصيلة القتلى المرتفعة.
من جهتها، نفت باكستان اتهامات حكومة «طالبان» باستهداف المركز عمداً، وقالت إنها نفذت ضربات دقيقة على «منشآت عسكرية وبنى تحتية داعمة للإرهابيين».
وأدت الضربة إلى تجدد الدعوات لإنهاء النزاع الذي شهد هجمات على جانبي الحدود. وتتهم باكستان أفغانستان بإيواء متطرفين يقفون وراء الهجمات على أراضيها، وهو ما تنفيه كابول.
أ ف ب
