أزمة مضيق هرمز ترسم خريطة جديدة لوقود الشحن البحري

أكدت شركة “ريستاد انيرجي” لأبحاث وتحليلات الطاقة أن تعطل تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية أدى إلى إدخال متغير جديد في معادلة تحول الطاقة في قطاع الشحن البحري يتمثل في احتمال عدم توافر وقود السفن التقليدي.

ونقلت شبكة “سي إن إن” عن الشركة قولها في تقرير لها: إن “الاستثمار في الوقود البديل لقطاع الشحن البحري كان مدفوعاً بأطر تنظيمية مثل أهداف الحياد الصفري للمنظمة البحرية الدولية ولوائح الاتحاد الأوروبي،

إلا أن تأثير أزمة مضيق هرمز كان حاداً وارتفعت أسعار وقود السفن في مراكز رئيسية نتيجة إعادة تسعير مخاطر الإمدادات وليس بسبب نقص فعلي”.

وتوقعت ريستاد “وصول أسعار زيت الغاز البحري منخفض الكبريت إلى مستويات تتجاوز 1200 دولار للطن قبل أن تبدأ بالتراجع التدريجي” مشيرة إلى أن ” اضطراب الأسعار كشف عن مخاوف أعمق في السوق”.

وتشير دراسة للمجلس الدولي للنقل النظيف إلى أن السفن التي تستخدم الغاز الطبيعي المسال ينبعث منها ثاني أكسيد الكربون أقل بنسبة 25% تقريباً مقارنة بالوقود البحري التقليدي.

وبالنسبة لمالكي السفن لم يعد أمن الطاقة عاملاً ثانوياً بل أصبح محورياً في قرارات التشغيل إذ تقول شركة “ريستاد انيرجي” إن التخطيط للرحلات واختيار الوقود واستراتيجيات التزود به باتت جميعها تعتمد على مزيج من اعتبارات التكلفة والموثوقية.

Exit mobile version